العودة   منتديات تونيزيا ميكس > ** القسم العام ** > المنتدى التعليمي > المنتدى التعليمي > منتدى الباكالوريا
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 02-06-2011, 00:49   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

التفكير الإسلامي في البكالوريا

السلام عليكم

التفكير الإسلامــي فــي البكالـوريا

هذه النافذة مفتوحة لجميع تلامذة الرابعة آداب في مادة التفكير الإسلامي ، عزمت على جمع ما يفيد أبنائي تلامذة البكالوريا فيما يتعلق ببرنامج المادة .

البداية : هذا هو كتاب التفكير الإسلامي لتلامذة السنة الرّابعة آداب :
تحميل الكتاب وكلّ كتب التفكير الإسلامي بالمرحلة الإعداديّة والثانوية هنا :

87108647zx9

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


وللحديث بقيّة إن شاء الله تعالى


شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس

قديم 02-06-2011, 00:51   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

إليكم الأن أبنائي برنامج المادّة مع ذكر الأهداف والتوصيات العامّة
السّنة الرّابعة آداب المباحث والمسائل
شبكة البرنـامـج

المبحث الأوّل : التّوحيد والمجتمع
وصف المبحث :
يهدف مبحث "التّوحيد والمجتمع" إلى مساعدة المتعلّم على تأسيس وعي ناضج وعميق بقدرة الإسلام – متمثـّلة في عقيدة التّوحيد - على تحرير الإنسان من كلّ العوائق والقيود التي يمكن أن تكبّله، وعلى الإسهام الإيجابي في الإنجاز الحضاري الإنساني انطلاقا من فلسفته التّوحيديّة التي تعتبر الفعل في الأرض سيرا إلى الله المتصّف بجميع صفات العدل والكمال، ولذلك خاطبت الإنسان مثمّنة ميزة الفعل والكدح فيه : " يَأَيُّهَا الإنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاَقِيهِ" (الانشقاق6) ، وهو خطاب يحمّل الإنسان مسؤوليّة قيادة العالم وتسيير شؤون الحياة بما توفـّرت لديه من إرادة حرّة وقدرة على التّحرّر.
ويتضمّن هذا المبحث مسألتين هما : التّوحيد والحريّة والتّوحيد والكونيّة وذلك في إطار فلسفة توحيديّة :
- تعتبر الحريّة حقيقة ملازمة لوجود الإنسان وشرطا أساسيّا لكلّ إنجاز في الكون.
-
تشرّع لكونيّة قوامها القيم الإلهيّة الخالدة التي تخاطب الإنسان عامّة في كلّ عصر ومكان.

الأهداف:
ينتظر من المتعلّم في نهاية المبحث أن :
·يعبّر كتابة ومشافهة عن دور التّوحيد في تحرير الإنسان وتأكيد مسؤوليّته.
·يحلّل بعض مقالات المتكلّمين والفلاسفة في مسألة الحريّة ويبدي رأيه فيها.
·يعي أهميّة الحريّة في إضفاء المعنى على الحياة ويدرك أثرها في تحقيق توازنه النّفسي والاجتماعي.

ــ المسألة الأولى : التّوحيد والحريّة
1 ـ التّوحيد وتحرير الإنسان
2 ـ الحريّة في الفكر الإسلامي ( القضاء والقدر لدى الفرق الإسلاميّة )
3 ـ في معترك الأسباب ( في الفكر الفلسفي والكلامي . )
يهتمّ بـ :
·معالجة عقيدة التّوحيد باعتبارها محرّرة للإنسان من القيود والمعيقات (التّفسير الخرافي للظّواهر الكونيّة، الفرديّة والأنانيّة، الخمول والسلبيّة...).
·حريّة الإنسان في علاقتها بتوحيد الله وعدله
·مقالات المتكلّمين والفلاسفة باعتبارها موارد تساعد المتعلّمين على التّفكير في القضيّة بعيدا عن العرض التّاريخي.
·الاشتغال على النّصوص القرآنيّة والنّبويّة المناسبة.
·الاستعانة بشهادات دالّة تظهر دور عقيدة التّوحيد في تأكيد مسؤوليّة الإنسان وفعاليّته.
·نقد بعض الاعتقادات السّاذجة التي تكرّس الفرديّة والسّلبيّة من أجل مساعدة المتعلّمين على بناء مواقف إيجابيّة من المسألة.
·نقد مختلف المقالات بما يبرز نسبيّتها.

ــ المسألة الثانية : التّوحيد والكونيّة
1 ـ الكونيّة من المنظور الإسلامي:

يهتمّ بـ :
·مفهوم الكونيّة في الإسلام
·عقيدة التّوحيد باعتبارها قاسما مشتركا بين كلّ الدّيانات وبالإسلام باعتباره رسالة خاتمة مستوعبة لجميع الرّسالات
·أسسها (وحدة الأصل، وحدة المصير والمآل، حقّ التّنوّع والاختلاف، احترام الخصوصيّات الثّقافيّة... )

ـ الأهداف :
التّعارف والتّعايش وتحقيق المصالح المشتركة.

·استثمار قوله تعالى : "يا أيّها النّاس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم" (الحجرات 13) ودلالة قوله تعالى: ( إنّ الدّين عند الله الإسلام(آل عمران19.
·توجيه المتعلّمين إلى أنّ الكونيّة في المنظور الإسلامي تختلف عن العولمة التي تلغي الخصوصيّة الثـّقافيّة.

نشاط إدماجي:
نشاط تتويجي ذو طبيعة تأليفيّة يمكـن أن يتـمّ من خـلال :
- عروض أو ملفـّات ينجزها التّلاميذ في إطار مجموعات.
- الاشتغال على وثائق ووضعيّات تعالج قضايا المبحث ومسائله معالجة تأليفيّة تعمّق النّظر في مفاهيمه وتثريها بالإضافات المناسبة.



المبحث الثّاني : تسخير الكون ومسؤوليّة الإنسان

ـ وصف المبحث :
اشتمل هذا المبحث على مصطلحات ومفاهيم بعضها مألوف في برامجنا وخطابنا التّعليمي، كالغيب والشّهادة مثلا، وبعضها جديد لم نتعوّد استخدامه مثل : "الزّمن" و"الوعي بالزّمن"، و"الإبداع في علاقته بالقيم". وطبيعيّ أن نتساءل : لماذا الحديث عن الزّمن ؟ وما العلاقة بين : "الغيب والشّهادة" أو بين "الإنسان والزّمن" أو بين "الإبداع والقيم" ؟ ثمّ ما علاقة هذه القضايا كلّها بعنوان هذا المبحث "تسخير الكون ومسؤوليّة الإنسان" ؟
دأبنا عندما يتعلّق الأمر بتسخير الكون ومسؤوليّة الإنسان في استثماره أن نكتفي بالحديث عن عنصرين من عناصر الفعل الحضاري هما "التّراب" و"الإنسان"، ونتجاهل المقوّم الأساسي الثـّالث الذي هو الزّمان. إنّ دراسة "الزّمان" باعتباره ركنا من أركان العمل الإنساني تكتسي أهميّة بالغة عند التّفكير في الشّروط الضّروريّة للإبداع في الكون وتحقيق نهضة ذات خصوصيّة إسلاميّة تظلّلها مظلّة قيميّة خالدة تستمدّها من عالم الغيب المطلق. إنّ هذه التّوليفة الطّريفة بين النّسبيّ والمطلق، والسّعي إلى تحقيق التّواؤم بين مقتضيات كلّ منهما، هو جوهر الخصوصيّة في البناء الحضاري الإسلامي الحريص على التجدّد كأنّ العيش مستمرّ أبدا، والمراقب في سيرته ما قد يأتي غدا.

ـ الأهداف :
ينتظر من المتعلّم في نهاية المبحث أن :
·يعبّر كتابة ومشافهة عن أهميّة الوعي بالزّمن في حياة الإنسان بأبعادها العقديّة والاجتماعيّة والحضاريّة.
·يبني مواقفه وتصرّفاته وفق وعيه بالزّمن بأبعاده المختلفة.
·يشعر بأهميّة القيم في الحثّ على الإبداع وتحديد وجهته.

ــ المسألة الأولى : الشّهادة والغيب
1 ـ الإنسان بين الشّهادة والغيب
2
ـ الغيب ومعنى الحياة
يعتنى بـ :
·تحديد مفهومي الغيب والشّهادة.
·إبراز الفرق بين الغيب المطلق والغيب النّسبي.
·بيان دور الغيب في إعطاء معنى لحضور الإنسان في عالم الشّهادة.
·تجنّب الإغراق في تفصيل أركان الغيب.
·دعوة المتعلّمين إلى استحضار وضعيّات سلوكيّة يظهر فيها التّوازن بين متطلّبات عالم الشّهادة ومقتضيات عالم الغيب.

ــ المسألة الثانية : الإنسان ووعي الزّمن
1 ـ الزّمن في القرآن
2
ـ الزّمن والبناء الحضاري
يعتنى بـ :
·تبيّن مستويات حضور الزّمن في القرآن من خلال دراسة بعض الآيات.
·دراسة الزّمن باعتباره مقوّما من مقوّمات النّهضة.
·إبراز قيمة الوعي بالزّمن في تحقيق نضج الفرد ورقيّ المجتمع.

·نقد المفاهيم السّائدة حول الزّمن عبر دراسة عيّنات من واقع السّلوك اليومي الفردي والجماعي.
·دراسة نماذج سلوكيّة تتعامل مع الزّمن باعتباره قيمة ثقافيّة ضروريّة لكلّ بناء حضاري.

ــ المسألة الثالثة : الإبداع والقيم
الإبداع والقيم:
يهتمّ بـ :
·الإبداع في علاقته بعقيدة المؤمن ومسؤوليّته الحضاريّة.
·إبراز قيمة الإبداع ومواطنه في الثـّقافة الإسلاميّة. (استحضار أمثلة من إبداعات المسلمين في مجالات مختلفة .)
·تنوّع مجالات الإبداع.
·تأكيد ارتباط الإبداع بالقيم.
·تأكيد دور الإبداع في خدمة القيم الإيمانيّة.
·معالجة موضوع القيم باعتباره مجالا للإبداع وموجّها له.

نشاط إدماجيّ :
نشاط تتويجي ذو طبيعة تأليفيّة يمكـن أن يتـمّ من خـلال :
عروض أو ملفـّات ينجزها التّلاميذ في إطار مجموعات.
الاشتغال على وثائق ووضعيّات تعالج قضايا المبحث ومسائله معالجة تأليفيّة تعمّق النّظر في مفاهيمه وتثريها بالإضافات المناسبة.


المبحث الثّالث : النّصّ والتّاريخ

ــ وصف المبحث :
خلفيّة هذا المبحث منهجيّة بالأساس، تتمثـّل في مساعدة المتعلّمين في خاتمة تعليمهم الثّانوي على امتلاك الأدوات والآليّات المستخدمة في عمليّة بناء الأحكام الشّرعيّة من أجل توظيفها في وضعيّات يمكن أن تعرض لهم في حياتهم الجامعيّة والاجتماعيّة ويعالج هذا المبحث مسألة التّشريع في بعديها النّظري والتّطبيقي وذلك من خلال مسألتين :
المسألة الأولـى: إعجاز القرآن من خلال التركيز على الجانب التشريعي.
المسألة الثـّانية :فلسفة التّشريع وفيها عرض للأسس والمناهج والمقاصد المعتمدة في عمليّة وضع الأحكام الشّرعيّة.
ولتحقيق هذه الأهداف يكون من المناسب أن يتمّ الاشتغال على نماذج من الأحكام الفقهيّة أو القضايا الحادثة واستثمارها لتحليل الأدوات والمناهج والمقاصد المعتمدة في بناء الأحكام الشّرعيّة بما يحقّق وعي المتعلّم بما أنتجه التّفاعل بين الوحي والعقل من فهوم وحلول وأحكام كانت استجابة لمقتضيات النصّ ومستلزمات الواقع، باعتماد أدوات وآليّات متجدّدة تعي خصوصيّة الوحي وتنطلق من الدّلالات وصولا إلى المقاصد الشّرعيّة بما يدفع مسيرة الاجتهاد في إطار الوعي الكامل بفلسفتي التّشريع والتّاريخ.

ـ الأهداف:
ينتظر من المتعلّم في نهاية المبحث أن
:
·يتفاعل مع مظاهر الإعجاز التشريعي في القرآن
·يعبّر كتابة ومشافهة عمّا في التّشريع الإسلامي من قدرة على التّجدّد ومواكبة المتغيّرات واستيعابها.
·يعتمد المنهج التّشريعي في التّعامل مع الوقائع والوضعيّات التي تعرض له.
·يفتخر بما في التّشريع الإسلامي من فلسفة قوامها الحكمة والعدل والمصلحة.

ــ المسألة الأولى : الإعجاز القرآني
1 ـ الإعجاز التّشريعي في القرآن
يعتنى بـ :
·خصائص الخطاب القرآني في مجال التّشريع.
·مظاهر الإعجاز التّشريعي في القرآن (تعليل الأحكام – مراعاة المصالح – الثـّابت والمتغيّر – التدرّج )
·اعتماد نماذج من النّصوص القرآنيّة

ــ المسألة الثانية : فلسفة التّشريع :
1 ـ مصادر التّشريع
2ـ مناهج التّشريع 1 و2
3 ـ النصّ والمصلحة
يهتمّ بـ :
·القرآن والسّنّة.
·طبيعة التّشريع فيهما (ورود بعض الأحكام في شكل قواعد عامّة وقضايا كلّية - انبناؤها على مبدإ التّعليل وارتباطها بالمقاصد ).
·الإجماع والقياس والمصالح المرسلة والاستحسان والعرف والاستصحاب.
·القواعد الفقهيّة باعتبارها مظهرا من مظاهر النّضج المنهجي لدى المسلمين.
·تنوّع استخدام الفقهاء لهذه المناهج.
·شروط المجتهد في ضوء العصر.
·دور النصّ في تحديد ضوابط المصلحة.
·دور المصلحة في توسيع دائرة التّشريع.
·انبناء الشّريعة على قيم العدل والرّحمة وتحقيق المصالح.
·الاشتغال على نماذج تطبيقيّة تساعد المتعلّمين على استيعاب المفاهيم المطروحة
·الاكتفاء بالمباحث من علوم القرآن وعلوم الحديث ذات الصّلة بموضوع التّشريع (أسباب النّزول، النّاسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه، أنواع الحديث ومراتبه .)
·استثمار حديث ( تركت فيكم ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا : كتاب الله وسنّة نبيّه (مالك.الموطّأ.كتاب الجامع .
·الإشارة إلى فقه "المآلات" في علاقته بالاستحسان وسدّ الذرائع...
·الاشتغال على نماذج من اجتهادات روعيت فيها المصلحة (التّبرّع بالأعضاء – الاستنساخ... )

نشاط إدماجي:
ـ نشاط تتويجي ذو طبيعة تأليفيّة يمكـن أن يتـمّ من خـلال :ـ عروض أو ملفـّات، ينجزها التّلاميذ في إطار مجموعات.ـ الإشتغال على وثائق ووضعيّات تعالج قضايا المبحث ومسائله معالجة تأليفيّة تعمّق النّظر في مفاهيمه وتثريها بالإضافات المناسبة
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2011, 00:53   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

إليكم الآن كلّ المصطلحات المقرّرة في البرنامج بالنسبة للمبحث الأول ، وذلك حسب الدروس والمباحث ( مراعاة للأمانة هي ليست من تأليفي ، بل قمت بجمعها من عدّة مراجع ومواقع )

ـ ويلاحظ أن عددا من تلك المصطلحات هي ذات طبيعة إشكاليّة وهي محلّ خلاف في التأويل والتوظيف ..بين مختلف التيّارات الفكريّة ..




مصطلحات المبحث الأول

۞ــ الدرس الأول : التوحيد وتحرير الإنسان .

1 ـ التوحيد : إفراد الله تعالىبما يختص به من الألوهية والربوبية والأسماء والصفات+ نفي معاني التعدّد عن الله تعالى + معرفة الله تعالى بالربوبية والإقرار له بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة.
2 ـ الحريّة : نقيض العبودية + تعني استقلال الإرادة .
تفهم على معنى استقلالية الإرادة وغياب كل أشكال القهر والإلزام .
الخروج عن رق الكائنات والشهوات إلى عبوديّة الله تعالى وحده.
ــ لا وجود في الإسلام لحريّة إنسانيّة مطلقة = بل هي حريّة واعية ومسؤولة .
3 ـ التحرير: من حرّر :الخروج عن رق الكائنات والشهوات والقيود والأوهام والجهل والخرافة .. إلى عبوديّة الله تعالى وحده.
4
ـ المسؤوليّة : تحمل نتيجة اختيارات حرّة أمام جهة ما ( الله – الذات – المجتمع )

۞ــ الدرس الثاني : الحريّة والقدر.

1 ـ الإرادة :هي رغبة أو شوق في نفس المريد لإيجاد مراده خارجاً مباشرة أو بواسطة, أو عدمها + هي جبّ النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر الله تعالى ..
2 ـ التوكّل : الثقة بما عند الله واليأس عمّا بأيدي الناس +اتخاذ الأسباب مع الاعتماد على الله .
ـ الإتكال والتواكل : هو عدم السعي مطلقا ، وهو ضدّ التوكّل .
3 ـ علم الكلام : هو علم يتضمّن الحجاج عن العقائد الإيمانيّة بالأدلّة العقليّة .
4 ـ القضاء : الحكم + الفصل .
ـإرادة الله أن تكون الأشياء كما هي عليه في الواقع + هوالحكم الكلي الإلاهي في أعيان الموجدات على ما هي عليه من الأحوال الجارية من الأزل إلى الأبد .
5 ـ القدر: تعلّق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معيّن وسبب معيّن عبارة عن القدر.
ـخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء.
ـوالفرق بين القضاء والقدر هو أنّ القضاء وجود جميع الموجودات في اللوح المحفوظ مجتمعة والقدر وجودها متفرقة في الأعيان بعد وجود شرائطها .
ـ القدر هو النظام المحكم الذي لا يخل والسّنن والقوانين الثابتة ..التي يجري عليها هذا الوجود بجزئياته وكلياته ( سننه وضروراته وحتميّاته وأسبابه ..) وهو من وضع الله تعالى وحده خالق هذا الكون ومقدّره . قال تعالى :( إنّا كلّ شيء خلقناه بقدر ) القمر 49
6 ـ القضاء والقدر:الوضع الكلي للأسباب الكليّة الدائمة والقدر توجيه الأسباب بحركتها المناسبة المحدودة إلى المسببات الحادثة منها لحظة بلحظة.
ـالإيمان بالقضاء والقدر واجب، لأنه ركن من أركان الإيمان الستة ،وهو من أركان العقيدة الإسلامية يوجب خضوع الوجود لنظام دقيق =/= العبثية والفوضى
7 ـ القدريّة :نفي القدر + الإنسان هو الخالق الوحيد لأفعاله وهو مخيّر مطلقا ..تطلق على فرقة كلاميّة تبالغ في الدفاع عن حريّة الإنسان ( من مؤسّسيها : معبد الجهني وغيلان الدمشقي ) كما يطلقها أهل السنّة على المعتزلة بسبب قولها بخلق الإنسان لأفعاله الإراديّة ..
8 ـ القول بالجبر :إسناد فعل العبد إلى الله تعالى + الإنسان مسيّر مطلقا وغي مسؤول ( مذهب الجبريّة = مؤسّسه : الجهم بن صفوان )
9 ـ الحكمة :هو فعل حسن وقع ممّن علم حسنه .
10 ـ العدل :الأمر المتوسط بين طرفي الإفراط والتفريط +الاعتدال والاستقامة وهو الميل إلى الحق + إعطاء كل ذي حق حقه.

۞ــ الدرس الثالث: في معترك الأسباب .

1 ـ الضرورة : الحتميات التي تعيق الحرية وتمنع من تحقق الفعل.
2 ـ السّنن :ج سنّة وهيقوانين الوجود الكامنة في الطبيعة وهي تكوينية طبيعية حتميّة.
3 ـ السّبب :ج أسباب وهو ما يترتّب عليه مسبّب ، وفي العرف العام هو كلّ ما يتوصّل به إلى مطلوب .
4 ـ السببيّة :مفهوم نظري فلسفي يعتمد في تفسير الظواهر الكونيّة والحوادث الإنسانيّة على ربطها بالأسباب التي سبّبتها .
ـالعلاقة بين السبب والمسببات أي العلاقة بين السبب والمسبب.
ـالكون يجري وفق نظام سببي محكم معقول اقتضته إرادة الله تعالى.
5 ـ الإكتساب :هو الفعل المفضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرّ . ولا يوصف فعل الله تعالى بأنه كسب لكونه منزّها عن جلب نفع أو دفع ضرّ.
ـ وهذا المصطلح استعمله ابن رشد : بمعنى : (الاكتساب للأشياء ليس يتم لنا إلا بمواتاة الأسباب التي سخرها الله لنا من خارج وزوال العوائق عنها، كانت الأفعال المنسوبة إلينا تتم بالأمرين جميعا: بإرادتنا، وموافقة الأسباب التي من خارجها، و هي المعبر عنها بقدر الله. )
6 ـ الكسب :يطلقه الأشاعرة على الفعل الإنساني : فهو من خلق الله تعالى إبداعا وإحداثا ، والإنسان مكتسب له ، من غير أن يكون لقدرته وإرادته أيّ تأثير في ايجادها = الإنسان هو محلّ لأفعال الله تعالى = جبر محض ( الفعل يكون من الله خلقا ومن العبد كسبا)
( لكن علماء المذهب الأشعري طوّروا الكسب وأثبتوا لقدرة الإنسان وإرادته تأثيرا في ايجاد أفعاله . )

۞ــ الدّرس الرّابع : التوحيد والكونيّة .

1 ـ الإبداع :هو الإنشاء والصنع على غير مثال سابق =/= التقليد ..
هو ابتداء الشيء أو صنعه أو استنباطه لا عن مثال سابق = الله تعالى هو مبدع هذا الكون وصانعه .. ( بديع السماوات والأرض )
ـ لا يتصوّر في قدرة الإنسان الإبداع من عدم = اتفق معظم المفكّرين على أنّ الإبداع هو انتاج شيء ما علىأن يكون جديدا في صياغته وإن كانت عناصره موجودة من قبل كإبداع عمل من الأعمال العلميّة أو الفنيّة أو الأدبيّة ..
2 ـ الكونيّة :من الكون = عالم الوجود .
ـ رؤية شاملة للمصير الإنساني مصدرا ومصيرا ومشاغل مشتركة.
ـالكونية من منظور إسلامي : تعني توّحد الإنسانية جمعاء رغم اختلافها ( اللغة- الوطن –الجنس – اللون...) على الإيمان بالله وحده = الإسلام دين عالميّ موجّه إلى العالمين : قال تعالى: ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) الأنبياء 107
ـ ترتبط الكونيّة بخاصيّة عموم الدعوة الإسلاميّة : وحدة الخالق + وحدة الجماعة ( الأمّة ) + وحدة الدين . ( قال تعالى : وأنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة وأنا ربّكم فاعبدون .)
ـ الكونية من منظور غربي: تتضمن هذه الفكرة إمكانية تأسيس ثقافة مشتركة بين كافة الشعوب وتقوم على القبول المتزايد لنفس القيم والعقائد والممارسات والمؤسسات الاقتصادية والسياسية.

3 ـ الخصوصيّة :ما تتميّز به الذوات الفردية أو الجماعية وتختلف به عن غيرها كاللغة والدين والتاريخ والعادات وطريقة التفكير والنظرة إلى الحياة ..
4 ـ العولمة :جعل الشيء عالميّ الإنتشار في مداه أو تطبيقه +
ـ العولمة هي بداية وجود ثقافة عالميّة جديدة تتجاوز التراثات الثقافيّة والخصوصيّات المحليّة والوطنيّة والقوميّة ..
سيرورة العالم إلى القرية = العالم الموحّد = القرية الكوكبية =وهي عالم بدون حدود جغرافية أو إيديولوجية أو اقتصادية أي إلغاء الحدود .
ـ مع حريّة انتقال الناس و السلع وإحلال التفاعل والحوار والمنافسة. وذلك بفضل ثورة معلوماتية شاملة وتقدم وسائل الإعلام والاتصالووسائل النقل والمواصلات والتقدم العلمي بشكل عام.
5 ـ العالميّة :هي نزعة إنسانية توّجه التفاعل بين الحضارات ، والتعامل والتعارف بين مختلف الأمم والشعوب + إفساح الفضاء العالمي للإنسان للتنقل عبره بلا حدود ولا قيود ، ليصبح مؤثّرا ومتأثّرا بالمحيط العالمي كله .
6 ـ الهويّة : حقيقة الشيء من حيث تميّزه عن غيره ( identité ) + ماهيّته + كلّ ما يتصف به من صفات جسديّة ونفسيّة واجتماعيّة وسلوكيّة وحتى معتقديّة ..



ـ انتظروا بقيّة المصطلحات ان شاء الله .


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2011, 00:58   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

ــ أقدّم لكم الآن عملا ممتازا قام بإنجازه السيّدان : بلقاسم عدالة ( متفقّد المادّة ) والأستاذ : رشيد القنوني.
وهو كتاب موازي يصلح للأستاذ والتلميذ .
يحتوي على قسمين :

1 ــ القسم الأول فيه كلّ الدروس المقرّرة بالبرنامج ( وهذا فهرس المواضيع ) :



ــ مقدمةالكتاب ص 1
ــ أتهيأ للمبحث الأول ( التوحيد والمجتمع ) ص 4
ــ الدرس الأول: التوحيد وتحرير المجتمع ص 7
ــ الدرس الثاني: الحرية والقدر ص 14
ــ الدرس الثالث: في معترك الأسباب ص 21
ــ الدرس الرابع: الكونية في المنظور الإسلامي ص 26
ــ النشاط الإدماجي للمبحث الأول ص 34
ــ أتهيأ للمبحث الثاني: تسخير الكون ومسؤولية الإنسان ص 36
ــ الدرس الأول: الإنسان بين الشهادة والغيب ص 38
الدرس الثاني: الغيب ومعنى الحياة ص 44
ــ الدرس الثالث: الزمن في القرآن الكريم ص 55
ــ الدرس الرابع: الزمن والبناء الحضاري ص 57
ــ الدرس الخامس: الإبداع والقيم ص 62
ــ النشاط لإدماجي للمبحث الثاني ص 70
ــ أتهيأ للمبحث الثالث: النص والتاريخ ص 71
ــ الدرس الأول: الإعجاز التشريعي في القرآن ص 73
ــ الدرس الثاني: مصادر التشريع ص 79
ــ الدرس الثالث: مناهج التشريع (1) ص 89
ــ الدرس الرابع: مناهج التشريع (2) ص 96
ــ الدرس الخامس: مقاصد التشريع ص 103
ــ النشاط الإدماجي للمبحث الثالث ص 109



2 ــ القسم الثاني يتضمّن :

- دليل امتحان الباكالوريا في مادة التفكير الإسلامي(ص 2 )
- توصيات تتعلق بالاستعداد للامتحان ( ص 5 )
- نماذج لامتحان الباكالوريا - 15 أنموذجا مع مقاييس إصلاحها (ص 7 )

وهذا هو الكتاب :



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2011, 01:00   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

أقدّم لكم بقيّة مصطلحات المبحثين الثاني والثالث الآن .
مصطلحات المبحث الثاني


۞الدرس الأول : الإنسان بين الشهادة والغيب

1 ـ الغيب : كلّ ما غاب عن الإدراك الحسّي والعقلي من الماورائيّات التي لا دليل عليها ولا قدرة للإنسان على إثباتها أو نفيها بالدّليل الحاسم .

2 ـ الغيب المطلق :ما استأثر الله تعالى بعلمه كموعد قيام الساعة وما يستحيل الإطلاع عليه بواسطة الحواس و يمتنع إدراكه بالآلات والأدوات الماديّة كذات الله سبحانه وتعالى والجنّة والنّار...

3 ـ الغيب النّسبي : ما يكون غيبا بالنسبة لبعض الناس دون البعض الآخر ، ذلك بأنّه يتفاوت إمكان الإطلاع عليه بحسب الظروف والأفراد والأزمان. ( مثال : التكهنات الجويّة – معرفة جنس الجنين في بطن أمّه .. )

4 ـ الشّهادة : لغة :الشّهادة ما شاهدته الأبصار فأبصرته وعاينته ..

ـ اصطلاحا: عرّفه صالح عضيمة بقوله : ( الشّهادة هي العالم المشهود الذي هو مقابل عالم الغيب، وهو المحسوس المشخّص في مواجهة المعقول المجرّد، وهو أيضا الحضور مع المشاهدة. إما بالبصر أو بالبصيرة .) + الحضور الواعي في ساحة الواقع والتاريخ قصد تحديد موقف من صراع الحقّ والباطل.

5 ـ العقل : قوة الإدراك الخفيّة ، بها يميّز الإنسان بين الحقّ والباطل بين الخير والشرّ + وقيل العاقِلُ الذي يَحْبِس نفسه ويَرُدُّها عن هَواها+ والعَقْلُ القَلْبُ وسُمِّي العَقْلُ عَقْلاً لأَنه يَعْقِل صاحبَه عن التَّوَرُّط في المَهالِك أَي يَحْبِسه + وقيل العَقْلُ هو التمييز الذي به يتميّز الإِنسان من سائر الحيوان + ويطلق على مجموع الوظائف النفسيّة المتعلقة بتحصيل المعرفة كالإدراك والتداعي والذّاكرة والتخيّل والحكم والإستدلال .. ويرادفه الذهن والفهم ( صليبا )


۞الدرس الثاني : الغيب ومعنى الحياة

1 ـ التسخير : من سخّر : ذلّل ، طوّع ، هيّأ ، أعدّ ..

ـ من تكريم الله عز وجل للإنسان أنه جعل الكون كله في خدمته وسخّر لمنفعته العوالم كلها( تسخير الشمس والقمر والنجوم ،وما في الأرض: تسخير بحارها وانهارها ودوابها وجميع منافعها.. )

2 ـ الغائيّة : كون الشيء ذا غاية ، وهي في الإنسان فاعليّة واعية توجب معرفته بالغاية المراد بلوغها .
ـ الغاية : ما لأجله وجود الشيء .


3 ـ العبادة: العبادة لغة : الطاعة ، والتعبد : التنسّك .
ـ عرّفت العبادة في الاصطلاح بعدّة تعريفات، ومنها ما يلي : عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – بأنها : ( اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظّاهرة ) + (فعل المكلّف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربّه. )



۞الدرس الثالث : الزمن في القرآن

1 ـ الزمن : تغيّر متواصل به يغدو الحاضر ماضيا + حقبة تمتدّ من حدث سابق إلى حدث لاحق + الوقت كثيره وقليله + المدّة الواقعة بين حدثين ..

ـ الزمن في القرآن نوعان :

ــ زمن مطلق : أو الزمن الحقيقي ، فهو لا يرتبط بالحركة ، ولا يخضع للقيس ، والتحديد والنسبيّة ...
وقد استعمل القرآن الكريم عدة مفردات للتعبير عنه : كالدهر ، والسّرمد ، والأبد والخلود ، والأزل .. وهو الزمن الدائم الطويل المتّصل الذي لا ينقطع ، وقيل ما لا أول له ولا آخر .
قال سبحانه وتعالى : { وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ ** الجاثية
24
ــ زمن نسبي : وهو الزّمن الظاهر بجلاء لدى جميع الناس والذي يستعملونه في حياتهم العادية ويكون في هيئة ساعات ، وأيام ، وشهور ، وأعوام .. قال الله تعالى : ( إن عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض . ) التوبة 36 .
وهو يصلح لتحقيق الأعمال اليوميّة المتعدّدة الوجوه ، وهو مرتبط بالحركة وقابل للقيس .

2 ـ الدّهر : الدّهر : هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهيّة، وهو باطن الزمان، وبه يتّحد الأزل والأبد. (الجرجاني)
ـ الدّهر : الأبد الممدود، وهو الإمتداد في المطلق ،هو الإطلاق في الأزلية والأبدية ( الله تعالى )
ـ وهناك من رادف بين هذين المصطلحين جاعلا بينهما فرقا هو أن الدّهر لا آخر له بينما الزّمن يمكن تجزئته إلى أوقات.
ـ ويجمع الدارسون أن ليس للزمن معنى إلا في وجود حركة لأحداث تميزه .

۞الدرس الرّابع : الزمن والبناء الحضاري

1 ـ الحضارة : لم يأخذ هذا المصطلح معناه المعروف لدينا اليوم عن الحضارة في اللغات الأوربية، إلا مع القرن الثامن عشر ، باعتبار ما اقترن به من مصطلحات دلالية أخرى، وأقرب المعاني اللغوية المستعملة اليوم أن الحضارة: ( مرحلة متقدمة من النمو الفكري والثقافي والمادي في المجتمع الإنساني ) أو هي: ( مرحلة متقدمة من التقدم الاجتماعي الإنساني، أو هي ثقافة وطريقة حياة شعب أو أمّة أو فترة من مراحل التطور في مجتمع منظّم . )

2 ـ الفاعليّة : تعني القدرة على تحقيق الأهداف المحدّدة في زمن محدّد + الفاعليّة هي النّشاط أو الممارسة أو استخدام الطاقة .

۞الدرس الخامس : الإبداع والقيم

1 ـ الإبداع : هو إيجاد الشيء لا عن شيء ولا بواسطة شيء
+ هو الوحدة المتكاملة لمجموعة العوامل الذاتيّة والموضوعيّة التي تقود إلى تحقيق إنتاج جديد وأصيل وذي قيمة من قبل الفرد أو الجماعة .

2 ـ القيم : القيمة لغة : الديمومة - والاستقامة .
القيمة اصطلاحاً: معايير عقليّة للفن والعلم والأخلاق : للحكم أو التفضيلات + تتكوّن القيم من مجموع معتقدات واختيارات وأفكار تمثّل أسلوب تصرّف الشخص ومواقفه وآراءه وتحدّد مدى ارتباطه بجماعته ، وتشكّل مجموع القيم المعتمدة ..

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2011, 01:03   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

مصطلحات المبحث الثالث : النصّ والتاريخ




۞ الدرس الأول : الإعجاز التشريعي في القرآن


1 ـ التشريع الإسلامي : التشريع هو وضع القواعد القانونيّة لتكون ملزمة لتنظيم العلاقات في المجتمع .

ـ التشريع الإسلامي : هو ما شرّع الله لعباده من أحكام سواء كان تشريعها بالقرآن أو بالسنّة النبويّة .

الشّرع في الاصطلاح : ما أظهره الله من الأحكام لعباده وهيّأه؛ لأن يكون معيناً تشرب منه المقاصد والتفصيلات.


2 ـ الأحكام الشرعيّة : الحكم الشرعي : هو خطاب الله المتعلّق بأفعال المكلّفين طلبا أو تخييرا أو وضعا .
والأحكام التكليفية خمس وهي : الواجب + المحرّم + المستحب + المكروه + المباح
.



3 ـ الإعجاز :لغة هو الإيقاع في العجز .

ـ واصطلاحا:هي أمر خارق للعادة مقرون بالتحدّي سالم عن المعارضة. يظهر على يد مدّعي النبوة موافقاً لدعواه.



4 ـ الإعجاز التشريعي :

ـ معناه أن القرآن الكريم جاء بهدايات تامّة كاملة تفي بحاجات البشر في كل عصر ومصر وفاء لا تظفر به في أي تشريع ولا في أي دين آخر . ويتجلى هذا من خلال المقاصد النبيلة التي رمى إليها القرآن في هدايته

.

5 ـ المحكم : لغة: إحكام الكلام : إتقانه وتمييز الصدق فيه من الكذب . اصطلاحًا : اختلف في تعريفه : فقال بعضهم : هو ما عُرِفَ المراد منه؛ وقال آخرون : هو ما لا يحتمل إلا وجهاً واحداً؛ وعرَّفه قوم بأنه: ما استقلَّ بنفسه، ولم يحتج إلى بيان . ويمكن إرجاع هذه التعريفات إلى معنى واحد، هو معنى البيان والوضوح = لا يحتاج إلى التأويل

.

6 ـ المتشابه : لغة:مأخوذ من الشبه والتشابه، فتشابه الكلام تماثله وتناسبه، بحيث يصدِّق بعضه بعضًا .
اصطلاحًا: عرّفه بعضهم بأنّه : ما استأثر الله بعلمه، وعرّفه آخرون بأنه : ما احتمل أكثر من وجه، وقال قوم : ما احتاج إلى بيان، بردِّه إلى غيره . وأصله أن يشتبه اللفظ في الظاهر مع اختلاف المعاني = يحتاج إلى تأويل .



۞ الدرس الثاني : مصادر التشريع الإسلامي


1 ـ مصادر التشريع : هي الأصول والقواعد التي تبنى عليها المعرفة بالأحكام الشرعيّة + هي الأصول التي يؤخذ منها التشريع : ( القرآن + السنّة + الإجتهاد)

2 ـ القرآن الكريم : هو كلام الله المنزّل على محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف ، المتعبّد بتلاوته ، المعجز بسورة منه،المنقول إلينا تواترا .
ـ القرآن الكريم هو أصل التشريع، ومصدره الأول .

3 ـ السنّة النبويّة : عند علماء الأصول : هي كلّ ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلا لحكم شرعي.
وهي المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله تعالى
.


۞ الدرس الثالث والرّابع : مناهج التشريع الإسلامي .


1 ـ مناهج التشريع : هي القواعد العامّة والمعايير والآليّات التي يتوصّل بها المجتهد إلى استنباط الأحكام من الأدلّة ( مثال : الإجماع + القياس + الإستحسان ... )


2 ـ الإجتهاد : هو بذل الجهد العقلي في استنباط الأحكام لما يستجدّ من الحوادث التي لا نصّ على حكمها في الكتاب والسنّة .


3 ـ المناط : هوعلّة أو سبب الحكم الشرعي .

ـ بأن يتوصّل المجتهد إلى معرفة العلّة التي ربط الشارع بها الحكم .


4 ـ تحقيق المناط :

ـ المراد به : "إثبات العلّة في الفرع" + أو "النظر في معرفة وجود العلة في آحاد الصور بعد معرفتها في نفسها بنص أو إجماع + أو"هو معرفة وجود العلة في آحاد الصّور، بعد معرفتها في نفسها، وسواء كانت معروفة بنصّ أو إجماع أو استنباط ".
ـ وكل هذه ترجع إلى معنى واحد : وهو البحث في الصورة المتنازع على حكمها، من جهة ثبوت وتوفر العلة فيها من عدمه، فمتى تحققت ألحقت بأصلها، وكان لها حكم الأصل، وإلا فلا .

ـ مثال 1 : قال الله تعالى : ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذىً فاعتزلوا النّساء في المحيض ولا تقربوهنّ) البقرة 222 = تحقيق علّة اعتزال النساء في المحيض = هو الأذى؛ فينظر المجتهد في تحقق هذه العلة في النفاس؛ فإذا رآها موجودة فيه أجرى القياس عليها.
ـ
مثال 2 : النظر في شخص الشاهد وسيرته لإثبات صفة العدل التي هي علّة قبول الشهادة .



ـ فالحوادث متجددة يوميّاً، والفتاوى والنصوص الشرعية محدودة، فمحال أن نجد نصّا ودليلا شرعيّا على حكم كل حادثة حتى قيام السّاعة، لكن منّ الله علينا بالقياس وباستخراج مناطات الأحكام ، وتهذيبها، وتحقيق ثبوتها في الحوادث منعدمه.


5 ـ القواعد الفقهيّة : عرّفها الأصوليّون بأنّها أحكام عامّة وقضايا كليّة تندرج في إطارها مجموعة من الأحكام الجزئيّة المتشابهة.
مثال :
ــ الأمور بمقاصدها
ــ اليقين لا يزول بالشك
ــ الضّرر العام يدفع بتحمل الضّرر الخاص
ــ يدفع أشد الضّررين بتحمّل أخفّهما
ــ درء المفاسد أولى من جلب المنافع
ــ الضرورات تبيح المحظورات
..


۞ الدرس الخامس : مقاصد التشريع الإسلامي


1 ـ مقاصد التشريع : هي الغايات والأهداف التي من أجلها شرعت الأحكام + هي المعاني والحكم الملحوظة للشارع في جميع أحوال التشريع أو معظمها بحيث لا تختصّ ملاحظتها في نوع خاصّ من أحكام الشريعة .. ( ابن عاشور )
ـ وذكر من بين هذه المقاصد العامة : حفظ النظام، وجلب المصالح ودرء المفاسد، وإقامة المساواة بين الناس، وجعل الأمة قوية مرهوبة الجانب..
ـ المقصد الرئيسي للشريعة الإسلاميّة هو : جلب المنافع ودرء ( دفع ) المضار والمفاسد .


2 ـ النصّ : ما دلّ على حكم شرعيّ من كتاب أو سنّة نبويّة : ( الكتاب والسنّة )



3 ـ الدليل : يراد به ما يمكن التوصّل بالنّظر الصّحيح فيه إلى حكم شرعي على سبيل القطع أو الظنّ . مثال : قال تعالى : ( ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحقّ ) الأنعام 152 = الدليل على تحريم القتل هو هذه الآية .



4 ـ الواقع : ما حدث ووجد . واقع الأمر وواقع الحال : ما حصل منهما الشيء الموجود بالفعل حقيقة لا وهما .

ـ الواقع الإنساني هو واقع متغيّر لا يستقرّ على حال لأنّه مرتبط بالحياة الإنسانيّة المتحوّلة بطبيعتها .



5 ـ التاريخ : في اللغة: التاريخ أو التأريخ يعنى الإعلام بالوقت ، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته و وقته الذي ينتهي إليه زمنه و يلتحق به ما يتفق من الحوادث و الوقائع الجليلة.

ـ التأريخ : كتابة التاريخ وتدوينه وتسجيل الأحداث ..

ـ التاريخ هو جملة الأحوال والأحداث التي يمرّ بها الفرد والمجتمع ، كما يصدق على الظواهر الطبيعيّة والإنسانيّة .


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 02-06-2011, 01:05   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
abdelaziz1971
الادارة-الناطق الرسمي للمنتدى
 
الصورة الرمزية abdelaziz1971
 







abdelaziz1971 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13369
abdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond reputeabdelaziz1971 has a reputation beyond repute

افتراضي

السلام عليكم

القضاء والقدر


هذه جذاذة فيها عرض لمسألة القضاء والقدر ، وهي مسألة شائكة في الفكر الإسلامي ، يتناولها طلبة البكالوريا آداب في المبحث الأول ، قسّمت البحث إلى العناصر التالية :

1 ـ التعريف بالقضاء والقدر

2 ـ طبيعة المسألة في الفكر الإسلامي

3 ـ وجوب الإيمان بالقضاء والقدر

4 ـ اختلاف الفرق الإسلاميّة في القضاء والقدر

5 ـ مقوّمات الإيمان الواعي بالقضاء والقدر كما عند أهل السنّة والجماعة

1 ـ التعريف بالقضاء والقدر :
أ ـ القضاء : الحكم + الفصل .
ـإرادة الله أن تكون الأشياء كما هي عليه في الواقع + هوالحكم الكلي الإلاهي في أعيان الموجدات على ما هي عليه من الأحوال الجارية من الأزل إلى الأبد .
ب ـ القدر :تعلّق الإرادة الذاتية بالأشياء في أوقاتها الخاصة فتعليق كل حال من أحوال الأعيان بزمان معيّن وسبب معيّن عبارة عن القدر.
ـخروج الممكنات من العدم إلى الوجود واحدا بعد واحد مطابقا للقضاء.

ــ القضاء والقدر هو : علم الله بالأشياء قبل كونها وكتابته لها في اللوح المحفوظ ، ومشيئته سبحانه لوقوعها ، وخلقه عزوجل لها على ماسبق به علمه ، وكتابته ومشيئته.

ـ القدر هو النظام المحكم الذي لا يخل والسّنن والقوانين الثابتة ..التي يجري عليها هذا الوجود بجزئياته وكلياته ( سننه وضروراته وحتميّاته وأسبابه ..) وهو من وضع الله تعالى وحده خالق هذا الكون ومقدّره . قال تعالى :( إنّا كلّ شيء خلقناه بقدر ) القمر 49


2 ـ طبيعة المسألة في الفكر الإسلامي :

ـ القضاء والقدر هو ركن وأصل من أصول الدين .
ـ الإختلاف حوله يعتبر تراثا دينيّا له علاقة بسياقات وملابسات تاريخيّة عديدة .
ـ هي مسألة خلافيّة ، اختلفت حولها الفرق الكلاميّة .
ـ يرجع الطابع الإشكالي للمسألة إلى طبيعة النصّ الديني والإختلاف في تأويله وتوظيفه ..


3 ـ وجوب الإيمان بالقضاء والقدر :

ـ دلّ الكتاب العزيز والسنّة الصحيحة وإجماع سلف الأمة على وجوب الإيمان بالقدر خيره وشره، وأنه من أصول الإيمان الستة التي لا يتم إسلام العبد ولا إيمانه إلا بها، كما دل على ذلك آيات من القرآن الكريم، وأحاديث صحيحة مستفيضة بل متواترة عن الرسول الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم، ومن ذلك قوله عز وجل: ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )، وقوله تعالى:( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ )، وقال تعالى: ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )،
وقوله تعالى : ( وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين ) التكوير
ـ كما ثبت في الصحيحين وغيرها من حديث أبي هريرة ، وفي مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حديث جبريل الطويل وفي آخره [قال جبريل : ما الإيمان؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره] وفي رواية : (حلوه ومرّه من الله تعالى)


4 ـ اختلاف الفرق الإسلاميّة في القضاء والقدر :
ـ اختلف المسلمون وانقسموا إلى عدّة فرق كلّ له رأيه وموقفه من هذه المسألة :

أ ـ القدريّة : ظهرت بذورها في آخر أيّام الصّحابة الكرام على يد : معبد الجهني وغيلان الدمشقي ، وملخّص مذهبهم الضال :
ـ أن الله لا يعلم الشيء إلا بعد أن يقع.
ـ وأنه لم يقدّر شيئاً.
ـ وأنه لم يرد شيئاً ولم يشأه...
ـ الإنسان خالق لأفعاله كلّها .
ـ الإنسان حرّ مطلقا .
وقد سمّاهم خصومهم بالقدريّة لأنّهم نفوا القدر وأنكروه ، واتهموا الله تعالى بالنقص عندما نفوا عنه العلم ، بل سوّوه بالمخلوق ..ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم .

ب ـ المعتزلة :وهم أتباع واصل بن عطاء ، يعتبر فكرهم امتدادا لفكر القدريّة القائل بأنّ الإنسان خالق لأفعاله + الإنسان حرّ مطلقا . وخالفوا القدريّة الغلاة بقولهم :
ـ إن الله يعلم الأشياء بعد وقوعها
ـ إن الله لم يقدر على عباده شيئاً.
ـ إن الله لم يرد إلا ما أمر به وأحبّه.
فبالقول الأول فارقوا القدرية الغلاة وبالقولين الأخيرين فارقوا أهل السنة ، فليسوا بقدرية غلاة وليسوا بأهل هداة ، وهذه الاعتقادات الثلاثة تدخل تحت أصل من أصولهم الخمسة يسمونه ( العدل. )
ـ أصولهم الخمسة هي :
ــ العدل : بنوا عليه أنّ عدل الله تعالى يقتضي كون الإنسان حرّ خالق لأفعاله .
ــ التوحيد : نفوا الصفات عن الله تعالى بدعوى عدم تعدّد القدماء ومنع التشبيه والتمثيل لله تعالى ، فوقعوا في التعطيل وضلوا وأضلوا ..
ــ المنزلة بين المنزلتين : يعني أنّ مرتكب الكبائر في منزلة بين منزلتي الكفر والإيمان وأنّه خالد في النّار ( وهم يقصدون الدولة الأمويّة ) وخالفوا بذلك أهل السنّة والخوارج .
ــ الوعد والوعيد : أنّ الله تعالى وعد المحسنين بالثواب ، والمسيئين بالعقاب ، وذلك مرتبط بأعمال الإنسان في الدنيا ، فيجب على الله – حسب قولهم – أن يعاقب العاصي ، وهم ينكرون مسألة الشفاعة ..
ــ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : ويقصدون به وجوب الخروج بالسيف على أئمة الجور، وذلك عند تحقيق القدرة والتمكين ...
ـ المعتزلة تسيء الأدب مع الله تعالى عندما تفرض عليه قياساتها المنطقيّة ، وتعطل صفاته ومنها العلم ، وتنقص من مشيئته تعالى إذ قالت أنّه سبحانه وتعالى ليس خالقا لأفعالنا ..

ج ــ الجبريّة : ويسمون بالجهميّة نسبة للجهم بن صفوان ، خلاصة قولهم :
ـ أنّ الإنسان مسيّر مطلقا ، وهو مجبور على أفعاله ، وأنّ الله تعالى قسرنا وأكرهنا على ذلك .
ـ الله تعالى هو الخالق الوحيد لأفعالنا كلّها .
ـ الأفعال تنسب إلى الإنسان مجازا وإلى الله تعالى حقيقة ، كقولنا زالت الشمس ، والله تعالى أزالها ـ و مات زيد والله أماته .. ويصفون الإنسان بالنظر إلى أعماله بأنّه كالريشة في مهبّ الرياح أو كالميّت بين يدي غاسله ..
ـ هذا الفكر السلبي فيه إشاعة للجمود والكسل والخمول .. وهو من أسباب تخلف الأمّة وانحطاطها .

د ــ الأشاعرة :ينسب هذا المذهب إلى مؤسّسه أبو الحسن الأشعري ت سنة 314 هـ
نشأ الأشعري في بيئة معتزليّة وتتلمذ على يد الجبائي ( زوج أمّه ) حتى صار من ألمع المدافعين عن أصولها الخمسة .
ـ لمّا بلغ الأربعين من العمر انتابه الشكّ في سلامة الموقف الفكري للمعتزلة ومدى مصداقيّته ..
يتلخّص مذهبه فيما يلي :
ـ الله تعالى هو خالق لجميع أفعالنا .
ـ رفض مقولتي الجبريّة والقدريّة في مقابل نوع من الحرية والإستطاعة
ـ القول بالكسب : يطلق على أفعالنا الإراديّة الإختياريّة ، هي من خلق الله تعالى إبداعا وإحداثا ، والإنسان مكتسب لها ، دون أن يكون لإرادته وقدرته أي تأثير في ايجاد أفعاله ، سوى كونه محلا لأفعال الله تعالى .. والإنسان مسؤول ومحاسب عليها .
ـ اعتماد نصوص من القرآن تؤيّد نظريّة الكسب ، كقوله تعالى : ( كل نفس بما كسبت رهينة ) المدثر .
ـ ينتسب الموقف الأشعري إلى أهل السنّة والجماعة ، ولكن المتأخرين من علماء المذهب خالفوا الإمام الأشعري في العديد من المسائل ( كتقديم العقل على النقل عند التعارض ، أو حصرهم الإيمان في التصديق بالقلب ..مع العلم أنّ الإيمان هو : تصديق بالقلب + قول باللسان + عمل بالجوارح والأركان )


5 ـ مقوّمات الإيمان الواعي بالقضاء والقدر كما عليه أهل السنّة والجماعة :

ـ المعلوم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم فهّم أصحابه المعنى الصحيح لعقيدة القضاء والقدر ..فكانوا مثالا رائعا للفاعليّة وعلوّ الهمّة والتضحية والصبر والعمل والسعي .. بل لم يكن من طبعهم الإستسلام للهزيمة والفشل والبطالة .. ولم يعلقوا أخطاءهم على القضاء والقدر .. فصنعوا معجزة تاريخيّة في فترة وجيزة . قال عمر بن الخطاب لأبي عبيدة عامر بن الجرّاح : نعم أفرّ من قدر الله إلى قدر الله..
ـ وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم حازما مع الذين يخوضون في القدر ويثيرون الشبهات ويحتجّون على الله تعالى ويعدّون هذه العقيدة دافعا للتواكل وترك العمل .. فيغضب وينهاهم بشدّة عن العودة إلى ذلك .

ـ من مقوّمات الإيمان الواعي بالقضاء والقدر :


ـ الإيمان بالقدر خيره وشرّه .

ـ رفض القول بالجبر المطلق أو الإختيار المطلق .

ـ الله تعالى هو الخالق لأفعالنا كلها ( الإراديّة والإضطراريّة ) ولا ينبغي أن نفهم من ذلك القهر والقسر والجبر .. ولكن خذ هذا المثال : أنت الآن تنظر ، تسمع ، تتكلّم .. هل انت من خلق فعل النظر أو النطق أو الإستماع .. ؟؟؟

فإنّ الله تعالى ركّب فيها هذه الإستعدادات المتقابلة ( كالإستعداد للصدق أو الكذب / للخير أو الشر .. ) وخلق لنا إرادة وعقلا به نزن تلك الأمور ونختار .. وأرشدنا إلى ما يريد ويحب بالشرائع والكتب فقال : إنا هديناه السبيل إمّا شاكرا وإمّا كفورا ) سورة الإنسان .

فنحن نتحمّل مسؤولية اختياراتنا وأعمالنا . قال الله تعالى : ( ونفس وما سوّاها فألهمها فجورها وتقواها . قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها ) الشمس

ـ الإيمان بأنّ كلّ شيء يتمّ بمشيئة الله تعالى وقدرته ، قال الله تعالى : وما تشاؤون إلا أن يشاء الله ربّ العالمين ) سورة التكوير .

ـ رفض فكرة الصّراع والنزاع بين الإرادة الإلاهيّة والإرادة الإنسانيّة كما تصوّره الفلسفة اليونانيّة الوثنيّة .

ـ لا يجوز أن نعلق أخطاءنا وعيوبنا على القضاء والقدر .

ـ الإيمان الواعي بالقضاء والقدر يعتبر دافعا إلى الفاعليّة والإيجابيّة على المستوى الفردي والجماعي . وليس دافعا إلى الكسل والسلبيّة والخمول والبطالة ..

ـ فالأيمان بالقدر هو من ربوبية الله عز وجل ومن تمام التوحيد ، قال الأمام احمد رحمه الله تعالى : القدر قدرة الله . لأنه من قدرته ومن عمومها بلا شك وهو أيضا سرٌ الله تعالى المكتوم الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. مكتوب في اللوح المحفوظ في الكتاب المكنون الذي لا يطٌلع عليه أحد ونحن لا نعلم بما قدّره الله لنا أو علينا أو بما قدَّره الله تعالى في مخلوقاته إلا بعد وقوعه أو الخبر الصادق عنه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لايؤمن عبدحتى يؤمن بالقدرخيره وشره ؛حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه )

الراوي:جابر بن عبداللهالمحدث:عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]- المصدر:عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] - لصفحة أو الرقم:2144خلاصة حكم المحدث:صحيح

ـ أن تؤمن بأنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وأنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك .

ـ أن تؤمن أنّه لو اجتمعت الإنس والجنّ على أن ينفعوك بشيء ، لن ينفعوك إلا بشيء قد قدّره الله تعالى لك ، وأنّهم لو اجتمعوا على أن يضرّوك بشيء لن يضرّوك إلا بشيء قد قدّره الله تعالى عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصّحف . قال الله تعالى : ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكّل المؤمنون ) التوبة

ـ يساهم في شحن الهمّة والعزيمة .. لقوله صلى الله عليه وسلم : ( المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير ، أحرص على ماينفعك ، واستعن بالله ولاتعجز ، وإن أصابك شئ فلا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل ، فإن لو تفتح عمل الشيطان ) أخرجه مسلم .

ـ يحقق في النفس الرضى بما قسم الله تعالى والطمأنينة لما قضى وقدّر والصّبر على الإبتلاءات .. =/= الخوف والجزع من المستقبل والآتي ..
فالمؤمن يعلم إن ابتلاء الله له إنما هو دليل على حبّه له ، وامتحانه لإيمانه وصبره ، فمن رضي بهذا الإمتحان وصبر فله الرضا من الله ، ومن سخط من هذا الإبتلاء وجزع واستسلم للقلق واليأس فله السخط من الله ، ومصداق ذلك من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن عظم الجزاء من عظم البلاء ،وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فلهالسّخط) أخرجه الترمذي

ـ يحرّر الإنسان من الخرافة والشعوذة .. والأباطيل ومن العبوديّة لغير الله تعالى .



ـ قال شيخ المالكيّة ابن أبي زيد القيرواني – رحمه الله - :

( والإيمان بالقدر خيره وشره ، حلوه ومره ، وكل ذلك قد قدره الله ربنا ، ومقادير الأمور بيده ، ومصدرها عن قضائه ، علم كل شيء قبل كونه ، فجرى على قدره ، لا يكون من عباده قول ولا عمل إلا وقد قضاه وسبق علمه به { ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير } [ الملك : 14 ] ، يضل من يشاءفيخذله بعدله ، ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله ، فكل ميسر بتيسيره إلى ما سبق من علمه ، وقدره من شقي أو سعيد ، تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد ، أو يكون لأحد عنه غنى ، خالقاً لكل شيء ، ألا هو رب العباد ، ورب أعمالهم ، والمقدر لحركاتهم وآجالهم . )
ـــ والله تعالى أعلم وأدرى .

هذا أبنائي فما كان فيما ذكرت من صواب فمن الله تعالى ، وما كان فيه من خطإ فمني ومن الشيطان ..



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

شكرا لكم

التوقيع

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 15:45   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
chirine manai
عضو جديد






chirine manai غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
chirine manai is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم

thssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssssss ssssssssssssssssssssssss

شكرا لكم

رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 16:19   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
aymenbraiek
عضو جديد






aymenbraiek غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
aymenbraiek is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم

merci cher ami

شكرا لكم

رد مع اقتباس
قديم 05-14-2011, 21:46   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
jassemhamed
عضو جديد






jassemhamed غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
jassemhamed is on a distinguished road

افتراضي

السلام عليكم

golhmhoihmhgmjihmjhmjhm

شكرا لكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة التاريخ الإسلامي منذ بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم- abdelaziz1971 منتدى الكتب الإسلامية 14 08-18-2011 01:17
أقوى تحديات الدين الإسلامي. Joker منتدى المرئيات و السمعيات 0 04-22-2011 23:42
التفكير في إخراج مبارك من مصر عبر رحلة علاجية لألمانيا abdelaziz1971 منتدى الأخبار التونسية و العالمية 0 02-05-2011 12:38
التفكير في رد اموال لحاملي تذاكر لم يتمكنوا من حضور نهائي كأس اسيا king of mp3 منتدى الأخبار الرياضية 0 01-31-2011 02:45


الساعة الآن 14:20

Get our toolbar!



جميع الحقوق محفوظة 2010-2012 © . Powered by vBulletin®
Copyright ©2010 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات تونيزيـا ميكس